إعادة التدوير والتحويل

مشروع تحويل النفايات الى طاقة إلى مياه


صُممت محطة "تحويل النفايات إلى طاقة إلى مياه" لمعالجة ما يقرب من 2200 طن يوميًا من النفايات البلدية الصلبة من منطقة تجميع النفايات في مسقط وجنوب الباطنة، إذ أنه لو يتم اتخاذ هذه الخطوة؛ فسيتم طمر تلك النفايات في مدافن النفايات وبالتالي شغرها لمساحة معينة. ستتعامل المحطة مع النفايات عن طريق الحرارة من أجل توليد البخار الذي سيعمل على تشغيل التوربينات البخارية لتوليد الكهرباء. تُستخدم الكهرباء الناتجة عن هذه العملية لتشغيل محطة تحلية المياه والتي ستولد ما يقرب من 75 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب الناتجة من النفايات سنويًا. يُعد الغاز الوقود التقليدي المُستخدم في تشغيل محطة تحلية المياه في سلطنة عُمان وسيساعد إنتاج المياه الناتج من المعالجة الحرارية للنفايات على تقليل اعتماد السلطنة على الغاز لإنتاج المياه. يمكن تصدير الغاز المحفوظ وسيُمثل إيرادات إضافية للبلاد. علاوةً على ذلك، وقعت السلطنة اتفاقية باريس لخفض انبعاثات الكربون الكلية بحلول عام 2030. ستساهم محطة "تحويل النفايات إلى طاقة ثم إلى مياه" بشكل كبير في التزام السلطنة بيئيًا وجعلها الأولى من نوعها في هذا المجال، وستُعزز المحطة من سمعة المناطق الخضراء في البلاد.
 

المعالجة الميكانيكية الحيوية

يُقصد بعملية المعالجة الميكانيكية الحيوية معالجة النفايات المتبقية والتي تتضمن كلًا من المعالجة الميكانيكية والبيولوجية بهدف خفض الأثر البيئي لطمر النفايات المتبقية، إذ تجمع هذه المعالجة ما بين تسهيل الفرز ونموذج المعالجة البيولوجية مثل عملية التحول إلى سماد أو الهضم اللاهوائي، كما أنها تقوم بتثبيت وفصل النفايات غير المناسبة لإعادة تدويرها، كما تقوم باستخراج المواد غير القابلة لإعادة التدوير وتنتج وقود مشتق من النفايات لاستخدامه في التطبيقات الصناعية.
 

مشروع الغاز الحيوي

يهدف مشروع الغاز الحيوي إلى إنتاج الغاز الحيوي كمصدر للطاقة المتجددة الناتجة عن المواد الخام مثل المخلفات الزراعية أو النفايات البلدية أو المواد النباتية أو الصرف الصحي أو النفايات الخضراء أو فضلات الطعام. ويُشير توزيع هذه المواد العضوية في ظل عدم توافر الأكسجين إلى وجود خليط من الغازات المختلفة يتمثل في الغاز الحيوي. يُستخدم هذا الغاز كوقود لأي غرض من أغراض التسخين مثل الطهي، كما يمكن أن يُستخدم أيضًا في محرك الغاز لتحويل الطاقة في الغاز إلى كهرباء وحرارة.



 



 

 

فرص إستثمارية

تنظر شركة بيئة إلى موضوع تحويل النفايات كمحور أساسي وليست مجرد عملية إعادة تدويروتحويل؛ بل بأعتباره تحد من النفايات المُنتجة فعليًا. وتحقيقًا لذلك، رفعت شركة بيئة مستوى الوعي ونفذت العديد من العمليات لتحويل النفايات، كما تهدف خطة التحويل أيضًا إلى إنشاء مرافق (منشآت) إعادة تدوير لمجاري النفايات المختلفة وللمشروع الوطني الكبير، حيث سيتم حرق النفايات البلدية الصلبة لتوليد الطاقة والبخار. تستهدف الاستراتيجية أيضًا زيادة مستوى العوائد الاقتصادية مع تقليل الاعتماد على طمر النفايات عن طريق تحقيق قيمة مضافة لقطاعات توليد الكهرباء والمياه فضلًا عن القطاعات الأخرى في المناطق المجاورة إذ تسمح الكميات الكبيرة من النفايات بتطبيق هذه المفاهيم بطريقة بيئية ومستدامة.

 

القيمة المضافة في الدولة

 

تتطلع بيئة إلى تحقيق قيمة مضافة من خلال إيجاد طرق مستدامة للمساهمة في الاقتصاد وتحقيق القيمة المضافة للسلطنة. تعاونت شركة بيئة مع وزارة البيئة والشؤون المناخية ووزارة التجارة والصناعة وشرطة عُمان السلطانية وغيرها من الجهات المعنية للتعاون من أجل تحقيق خطة موحدة ومتناسقة. وصرّحت وزارة التجارة والصناعة أن الشحنات سيتم تنظيمها فور إنشاء مرافق إعادة تدوير النفايات، ومع ذلك، تُواصل بيئة جهودها للحد من هذه الشحنات وتأمل في جذب المستثمرين. بهدف توفير الفرص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة؛ أجرت بيئة دراسة تجميع النفايات وتعمل عن كثب مع الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أجل إيجاد المزيد من الفرص في مشاريع جمع النفايات. في هذا الصدد، اشتركت بيئة مع القطاع الخاص في تقييم إمكانيات توفير فرص في مجال إعادة تدوير النفايات والتي من شأنها تعزيز التزام شركة بيئة بتحقيق القيمة المضافة للسلطنة.


تتولى شركة بيئة مسؤولية وضع أنظمة مجاري النفايات المتكاملة مثل الإطارات والمركبات منتهية الصلاحية (التي انتهى عمرها الافتراضي)، ومخلفات البناء والهدم، ونفايات المعدات الكهربائية والإلكترونية، وبطاريات حمض الرصاص. 
 

 

المحاور الأربعة لمنهجية إدارة النفايات


يقصد بالمحاور الأربعة هنا التقليل، إعادة الاستخدام، إعادة التدوير، والاستخلاص، وتعد بمثابة المحاور الرئيسية في منهجية إدارة النفايات.
 
 

التقليل

يُقصد به الحد من الاستهلاك والتقليل من حجم النفايات الناتجة عن هذا الاستهلام. ويشمل ذلك الشراء والاستهلاك بكميات أقل؛ وبالتالي إلقاء فضلات أقل.
   

إعادة الاستخدام

يُقصد به ببساطة إعادة استخدام أي عنصر مرارًا وتكرارًا في هيئته الأصلية. ويحد إعادة استخدام العناصر من الحاجة إلى إعادة معالجة المواد. ويمكن للأشخاص إصلاح الأشياء والتبرع بها وبيعها لتسهيل إعادة الاستخدام.
   

الاستخلاصإعادة التدوير


يُقصد بإعادة التدوير عملية تحويل منتجات النفايات إلى منتجات جديدة لتجنب استخدام الطاقة واستهلاك المواد الخام الجديدة. وتكمن الفكرة من إعادة التدوير في تقليل استخدام الطاقة وحجم مرادم النفايات وتلوث الهواء والمياه والحد من انبعاثات غاز الاحتباس الحراري والحفاظ على الموارد الطبيعية لاستخدامها في المستقبل.
   
يُقصد بالاستخلاص هنا تجهيز النفايات والتعامل معها من أجل توليد الطاقة، كما يٌقصد به عملية أخذ المواد المفيدة المهملة لاستخدامها فيما بعد، ومن ثم معالجة هذه المواد المهملة لاستخراج المواد والموارد واستخلاصها وتحويلها إلى طاقة في صورة حرارة أو كهرباء أو وقود صالح للاستخدام.
   

التحويل

تؤمن شركة بيئة بأهمية صياغة استراتيجية تحويل النفايات البلدية الصلبة طويلة الأجل وتنفيذها وذلك لتحقيق معدل تحويل يصل إلى 60 % بحلول عام 2020م و80% بحلول عام 2040م. تدرس هذه الاستراتيجية زيادة مستوى العوائد الاقتصادية مع تقليل الاعتماد على طمر النفايات بتحقيق قيمة لقطاعات توليد الكهرباء والمياه فضلًا عن القطاعات الأخرى في المناطق المجاورة إذ تسمح الكمية الكبيرة من النفايات بتطبيق هذه المفاهيم بطريقة بيئية ومستدامة.