بطاريات الرصاص الحمضية

تعد بطاريات الرصاص الحمضية من النفايات الخطرة نظرا لإحتواءها على الرصاص والحمض. قدرت دارسة أجريت في عام 2014 م أن السلطنة تنتج سنويا نحو 14,000 طن من بطاريات الرصاص الحمضية وهو ما يشكل خطرا على البيئة نظرا للممارسات الخاطية في التخلص منها من قبل بعض العمالة غير الماهرة علاوة على أن القيمة التي يمكن تحقيقها من خلال إعادة تدوير هذه البطاريات لا يتم الاصتفادة منها محليا، وتعد شركة بيئة مسؤولة عن إدارة جميع مسارات النفايات في السلطنة وتتمثل مهامها في خفض أثر هذه النفايات على البيئة علاوة على تعظيم القيمة التي يمكن للسلطنة الاستفادة منها، وفي هذا الإطار وقعت شركة بيئة إتفاقية مع شركة محلية تمتلك مرفق لمعالجة بطاريات الرصاص الحمضية )الشركة العربية للرصاص( في2017 م لتوريد بطاريات الرصاص الحمضية لها والقيام بإعادة تدويرها بطريقة آمنة للبيئة وبيع المنتج النهائي للوفاء بالطلب المحلي، تبلغ الطاقة الاستعابية للشركة العربية للرصاص لإعادة تدوير بطاريات الرصاص الحمضية نحو 6,000 طن سنويا  وتهدف بيئة إلى تعزيز قدرات إعادة التدوير محليا من خلال توقيع إتفاقيات مماثلة مع مرافق معالجة أخرى والسماح بتصدير الكميات المتبقية. وبالرغم من أن شركة بيئة قامت بتأسيس لجنة لبطاريات الرصاص الحمضية مع الأطراف ذات العلاقة لتحسين التشريعات ذات العلاقة والتحكم في تصديرها عبر الحدود والتغلب على تحديات السوق والحد من الممارسات غير القانونية، قامت بيئة علاوة على ذلك بتوقيع إتفاقيات مع 14 مؤسسة لتوريد كامل النفايات من بطاريات الرصاص الحمضية ونقلها إلى مرافق المعالجة المعتمدة، وعلاوة على ذلك وضمن جهود بيئة لتعزيز مساهمة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في خدمات إدارة النفايات في السلطنة فقد وقعت إتفاقيات مع 5 مؤسسات صغيرة ومتوسطة تتعلق بتجميع بطاريات الرصاص الحمضية ودعم هذه المؤسسات من خلال توفير فرص الأعمال المطلوبة، وتواصل بيئة سعيها لتوقيع المزيد من إتفاقيات توريد وتجميع بطاريات الرصاص الحمضية والتواصل مع العديد من الجهات والشركات في هذا الشأن.


 


أكتوبر 26, 2020